02

ICPS من نحن؟

المركز، من نحن؟
يعتمد المركز الدولي لدراسات الفرجة نهجا ثقافيا حيويا؛ فهو يؤسس قاعدة بحث علمي رصين ومتعدد الاختصاص في كل ميادين دراسات الفرجة. إنه فضاء غني بمختلف أنواع البحث الذي يسعى إلى إظهار التنوع الثقافي وفنون الفرجة كوسائل مساعدة من أجل تحقيق أهداف الألفية لأجل تحقيق تنمية مستدامة.
1 ـ تأسيس فضاء للبحث المتعدد الاختصاص في دراسات الفرجة والإبداع المسرحي والفنون المجاورة.
2 – تنمية وتطوير التعاون القائم بين الاختصاصات المسرحية وفنون الفرجة والجهات المعنية بالبحث العلمي في مجال الفرجة والشأن الثقافي والفني وطنيا وعربيا ودوليا، و استقطاب الباحثين والفاعلين في مجال تخصصات أخرى للمساهمة في تثمين أهداف المركز عبر البحث العلمي والإنتاج الفني.
3 – تكوين لجن متخصصة في مجال البحث والإبداع المسرحي وفنون الفرجة لإنجاز بحوث ودراسات ميدانية.
4 – السهر على التوثيق للأنشطة المسرحية ونشر المعلومات والمستجدات المرتبطة بالميدان المسرحي والفنون المرتبطة به، و الحوار وتبادل الآراء مع كل الذين يهتمون بالمسرح خارج رحاب الجامعة دون التقيد بمقتضيات التخصص أو التوجه الأكاديمي الصرف.
5 – نشر دراسات ومطبوعات وكتب حول فن المسرح والفنون المجاورة بمختلف اللغات ومن مختلف الزوايا ضمن سلسلة منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة، ونشر أبحاث أعضاء المركز المكتوبة بالعربية أو بلغات أخرى وترويجها على المستوى الوطني والدولي.
6 – تنظيم مهرجانات، ندوات، وتظاهرات فنية وثقافية وإقامة تداريب متنوعة في مجال المسرح بمختلف اختصاصاته.
7 – تبادل الزيارات والوفود المشاركة في التظاهرات التي ينظمها المركز وسائر المنظمات والجهات المعنية بالشأن المسرحي وطنيا، عربيا، ودوليا.
8 – احتضان وتنتظيم ” مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية” بتعاون مع شركاء آخرين من داخل المغرب وخرجه..

المركز الدولي لدراسات الفرجة: شهادات

خلال حفل تكريم الكاتب المغربي محمد قاوتي ضمن فعاليات الدورة السابعة لمهرجان طنجة للفنون المشهدية 2012، جاء في كلمة الأستاذ محمد الصبيحي وزير الثقافة ما يلي:
“يطيب لي في البداية أن أحييكم معشر المبدعين والباحثين المشاركين في هذه التظاهرة الفنية والعلمية المتميزة، التي دأب على تنظيمها المركز الدولي لدراسات الفرجة بطنجة. كما يسعدني أن أتوجه بعميق الشكر لأعضاء هذا المركز وعلى رأسهم الدكتور خالد أمين على تفضلهم بدعوتي للمشاركة معكم في هذه الأمسية التكريمية.”

“ماذا يمكن القول عن المركز الدولي لدراسات الفرجة؟ من الصعب تقديم إجابة نهائية، لأن ذلك يفرض علينا تقديم بحث مطول عن أهدافه العلمية وثراء إنجازاته على مدى سبع سنوات. المهم هوأنه منبر ثقافي مغاير لا يجتر ما هو سائد في بعض الممارسات الثقافية ببلدنا، والتي غالبا ما تنغلق في إطار الارتجال واللامردودية .فمنذ تأسيسه، سعى هذا المركز إلى أن يكون”عملاتيا” من خلال ندواته الحيوية والمتجددة التي استحضرت ذاكرة مدينة “طنجة” ومراتعها الإبداعية المحلية والعالمية، كما استحضرت على الخصوص قضايا فكرية وفنية هامة حول “الفرجة” وذلك من منظور أكاديمي دولي يعمل على ترسيخ أرضية جديدة لقراءة الفعل المسرحي ومساءلة عوالم تشكلاته واشتغالاته. في هذا الصدد،كانت الندوة السادسة مثلا<2010>فرصة سانحة لمناقشة “الفرجة الخاصة بالموقع في سياقات عربية إسلامية”. وهو موضوع ينفتح على مفاهيم وفرضيات حول الفرجة عموما وعلاقتها بالمكان،كما يشيد أقانيم معرفية وفنية جديدة لمناقشة مواضيع أخرى مثل”مسرح ما بعد الدراما”. باختصار، إن ندوات المركز ومواده الفنية والعلمية، وإصداراته الجماعية والفردية هي دليل قاطع على أنه محفل يتحرك في العصر الحالي بكل ما يتطلبه من حوار ثقافي وحضاري عالمي، ومن تغييرات جذرية في منهج العمل الجامعي الحر، دون شعور مؤطريه بالدونية تجاه المؤسسة الثقافية الرسمية. وهو في رأيي اختيار هام وجريء يساهم في إحداث نقلة نوعية كبيرة في الممارسة الثقافية المغربية.”
د. حسن المنيعي

“الدكتور خالد أمين، الأستاذ المنشئ والراعي بكل حزم وعزم، لمؤسسة “المركز الدولي لدراسات الفرجة” في عروس المدن والحواضر المغربية، قديما وحديثا، مدينة طنجة الفيحاء. لقد حدبت يا دكتور خالد أمين منذ أعوام وبكل إيمان وتجرد على العناية بزملائك وقادري قدرك من المغاربة وغيلر المغاربة، في نطاق ذلك المركز الدولي الشامخ، وبين أعضائه ورواده، وكرمت، بكل عناية، أحباء المسرح ورواد الثقافة المسرحية، والمدمنين على فنون الدراما المغاربة، وكان بينهم، في الطليعة، الحبيب الوفي والأستاذ الكبير، والرائد الجامعي الدكتور حسن المنيعي، وأشفعته بتكريم الأستاذ المكناسي الآخر الصديق الجليل والباحث الملتزم بالبحث الدرامي الصحيح، والقلب الصافي في الزمن الجميل، الأستاذ الدكتور عبد الرحمان بن زيدان، ويا نعم الانتقاء بين الفرسان، ولم تفرط أبدا في صحبة عشيرنا جميعا، الصحافي والشاعر، والمسرحي، والتقدمي الأستاذ محمد قاوتي…”
ذ. عبد الله شقرون الزمن الجميل ص. 55-56

“لقد استطاع المركز الدولي لدراسات الفرجة أن يؤكد مسيرا ثقافيا مغربيا حقق به مشروعا ثقافيا حضاريا في سياق ثقافي دولي أخرج الدراسات والمواضيع المسكوت عنها في المؤسسات الرسمية إلى عالم الاشتغال الأكاديمي الحقيقي، ووسع من دائرة حوار الثقافات، وأسس أحيازا علمية جعل الحوار فيها إضافة نوعية وازنة عرفت أولا بالمدينة، وعرفت بأعلام الثقافة الوطنية، وجعلت الخطاب الثقافي الرصين يهتم بالفرجة، ويدرسها، ويحلل مكوناتها، ويبني حقيقتها، وهذه استراتيجية ذكية تحدت عوامل الكسل الفكري الذي تنشره حالات الإهمال المقصود الذي لا يعطي قيمة معرفية لحوار الثقافات. ما حققه المركز الدولي لدراسات الفرجة في المغرب في مدينة طنجة يعتبر إضافة نوعية للعمل الثقافي المسؤول سواء تعلق الأمر بالندوات، أو تعلق بالنشر، أوتعلق بالاحتفاء بأعلام الفعل الثقافي الوطني المغربي، والتعريف بالكتاب وترويجه، إضافة إلى ما حققه من تواصل مع المشتغلين بالمسرح في العالم، والدرس النقدي، والاهتمام بالفرجة ومدارتها وعوالمها، وهذا دليل على الحيوية المنتجة التي يراهن بها هذا المركز على البقاء، والاستمرار على الرغم من عوامل الاحباط التي يوزع مفعوله من لا يؤمن بفاعلية هذا المركز.”
د. عبد الرحمن بن زيدان

“المركز الدولي لدراسات الفرجة، الذي يترأسه الدكتور خالد أمين بمدينة طنجة المغربية فضاء علمي أكاديمي، استطاع في ظرف قياسي أن يخلق تراكما فكريا وازنا مفتوحا على آفاق معرفية جديدة تتفاعل، بحيوية منقطعة النظير، مع مختلف الانشغالات المعرفية الراهنة لعالمنا المعاصر، كما تشيد جسورا قوية للحوار الجاد بين مختلف الثقافات ،ناهيك عن كونه أسس لتقاليد علمية جديدة في المجال المغربي، تقوم على العمل المنظم والهادف والقائم على استراتيجية محكمة وواضحة المعالم، سواء على مستوى المشاريع الفكرية، أو على مستوى المنشورات، وذلك برؤية تشاركية حيوية وفعالة وجادة تنعكس بشكل إيجابي على حضور “المركز الدولي لدراسات الفرجة “في الفضاء العلمي والثقافي المغربي و المتوسطي والدولي.”
د. حسن يوسفي

“انه لشرف عظيم واعتزاز كبير أن نعاين هذا التراكم الكمي والنوعي من الدراسات المسرحية الجادة والمفيدة المتشبعة بالبحث والتدقيق، والمتشبتة بالصرامة والتدقيق، خصوصا وأن المركز الدولي لدراسة الفرجة قد حقق توازنا ملفتا حين ساهم في توثيق الحركة المسرحية النقدية والابداعية المغربية من خلال نشر نصوص تمتح قوتها ووجودها من بعض الطفرات المغربية الباصمة لحضورها الاستثنائي ، وهذه الطاقة الهائلة في مجال النشر تعكس قوة المشرفين على هذا المركز والذين يحملون مشعل انتفاضة لم يسبق في تاريخ مغربنا الحديث أي حركة مسرحية تماثلها في الجدة والحدة والرؤية المتبصرة خصوصا في اعادة انتاج المشروع المسرحي عن طريق الطبع والتوثيق .وبقدرما تنتجون وتطبعون بهذه الخطى الثابتة، فإنكم أصبحتم مؤسسة ثقافية كبرى تبنى أحلاما لمبدعينا لم تستطع المؤسسة الثقافية الرسمية انجازه على مر العقود السابقة. هنيئا لنا بهذا المنتوج الإبداعي والنقدي المسرحي الذي يتجدد سنة بعد أخرى ويفرض إيقاعه كمنتوج رائع وجميل.”
ندير عبد اللطيف

“يجب أن أشيد ها هنا بالمبادرة الفردية المثمرة، وأن أنوه بالجهد الكبير الذي بذله الدكتور خالد أمين الذي استطاع من خلال المركز الدولي لدراسات الفرجة وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وبالقليل من الدعم ، والعمل الدؤوب على مدار ثماني أعوام هي عمر هذه الندوة- أن يجمع في البوابة الغربية للعالم العربي- طنجة كل هذه الأصوات الجادة والأسماء المرموقة والمبشرة من أصقاع الأرض المختلفة. وأن يضع الندوة الدولية السنوية في طنجة على خارطة المؤتمرات المسرحية العالمية عن جدارة واستحقاق” ذ. سيد سباعي

“كان كل شيء في الندوة مرتبا بعناية في ذهن زميلي الدكتور خالد أمين حين شرع في تقديم إريكا فيشر-ليشته، الباحثة المقتدرة وأستاذة الدراسات المسرحية بجامعة برلين الحرة، التي ألقت العرض الافتتاحي الذي رسم للندوة إطارها العام. لم يبالغ خالد أمين حين أثنى على الأهمية التي تحظى بها أعمال إريكا وزملائها وزميلاتها في مجال الفرجة (performance). كان عرض إريكا تلخيصا مكثفا وتحيينا لكتابها البرنامجي الهام الفرجة قوةُ تغيير: أبحاث في جماليات جديدة (الصادر بلندن ونيويورك، ضمن منشورات روتليدج، 2008). فقد ألحت فيه على أن الفرجة تكثف حالات البينية (in-betweenness)، لكونها تنبثق عفوا من الوجود الجسماني/ النفسي المتزامن للذين يعرضون وللذين يشاهدون ويشاركون من دون تخطيط سابق أو توجيه مُعَد. العارضون والمشاهدون في الفرجة هم روادها وأبطالها ومخرجوها وتقنيوها. لكن بَيْنية الفرجة أو توسطها يجعلها طاقة مستقلة بذاتها عنهم كلهم، تحركهم بتلقائيتها وتوجههم من دون أن تضع على حريتهم قيودا تحول بينهم وبين الخلق والابتكار. قواعد إخراج الفرجة يعاد اكتشافها أو صوغها على الأصح من جديد في كل حركة ومع كل إنجاز.
ما ميز عرض إريكا هو أنها أعطت بَينية الفرجة بعدا كونيا. إنها أدرجت الفرجة في إطار بينية تتخطى بينية الثقافة الواحدة، والدين والواحد، والعرق الواحد…الخ. إنها أعادت تأويل المثاقفة وحوار الثقافات والحضارات استنادا إلى حدود فرجوية مبتكرة تتخطى الحدود التي تمليها العولمة المهووسة بالهيمنة على الشعوب والبحث عن الربح. إن من شأن الفرجة التي يمكن أن تتناسج وتتحابك بين الثقافات والأعراق والأديان في تصور إريكا أن تقودنا إلى بينية جديدة غير متوقعة وإلى مشترك أغنى وأمتع وأنفع من كل مشترك.
كان بال إريكا وهي تتحدث عن الفرجة بهذه اللغة منصرفا إلى المفهوم الآخر الذي تدور عليه الندوة: إنه الفضاء العمومي. هذا الأخير بدوره فضاء بَيني بامتياز. فيه تتشكل الإرادة العامة وتُبنى. الإرادة العامة لا توجد سلفا كما توهم روسو. إنها، كالفرجة تماما، شأن إنجازي (performative)، يُبنى بناء بالاشتراك والتداعي والإسهام. نبني الإرادة العامة عندما يتراءى بَعضُنا لبعض، ويخاطب الواحد منا الآخر ويجادله في مواقفه ورؤاه. ليس هناك قيود مفروضة على ولوج الفضاء العمومي. إنه مفتوح في وجه الكل ويتسع لمساهمات الجميع. يمكن للفضاء العمومي أن يتسع فيتخطى حدود الدولة الوطنية ليصبح فضاء عموميا كونيا يستوعب الفرجات العابرة للحدود والمتخطية للتخوم.
إريكا تقدر الاختلافات والفروق القائمة بين الثقافات، لكنها تلح على أن أعمال الفرجة تستطيع بحكم طابعها البيني أن تستثمر على نحو إيجابي هذه الاختلافات والفروق للبرهنة على أن التعايش والتناسج ممكنان. وهنا لا تعود الفرجة أمرا جماليا فقط، بل تغدو شأنا سياسيا يكتسي أبعادا كوسموبوليتية أيضا. تلقائية الفرجة وعَرَضيتها (contingency) تحولان دون إخضاعها للمسبقات الإيديولوجية ولنوازع الهيمنة.
لم يُخْفِ الدكتور خالد أمين ابتهاجه وهو يختتم الندوة بابتسامة حذرة لم تفارق محياه. لقد حققت الندوة مبتغاها. كانت هي ذاتها فرجة إنجازية بالأبحاث الرصينة التي ألقيت فيها، وبالنقاشات العميقة التي أثارتها، وبالتكريم المُستحَق الذي تخللها (تكريم الفنانة القديرة ثريا جبران). لقد نسجت الندوة علاقات، ورسمت معالم طريق، وبلورت مشاريع أبحاث سيواصل الدكتور خالد أمين الإشراف عليها وتوجيهها بمعية شركائه المغاربة والأجانب…”
أ. د. مصطفى الحداد (جامعة عبد المالك السعدي)
على هامش ندوة ‘الفرجة والمجال العام’

تكمن فرادة المركز الدولي لدراسات الفرجة بطنجه في أنه يؤسس فضاءً معرفياً، تتبادل فيه المعارف والخبرات. ينطلق مدآه الوجودي في تأسيس المعرفة المسرحية من جعل معرفة المجتمع العربي تنفتح على العالم ومتناصه مع اسئلة العالم المعاصر. لذا، أسس المركز الدولي لدراسات الفرجة فضاءً حداثياً بامتياز ذو هوية متعددة منفتحه على الآخر العربي والغربي سواء عن طريق مؤتمراته وفعاليتها من عروض مسرحية حلقات نقاشية للباحثين من مختلف دول العالم لتبادل المعارف والخبرات أو اصدراته التي تنطلق من ارضية معرفية مغايرة للسائد. لقد تحول المركز الدولي لدراسات الفرجة إلى مدينة مسرحية تتأسس على الحوار الخلاق والمعرفة الحية ــــ مدينة ـــ لا تعاني من عقدة السبق مع الآخر المسرحي التي ظللنا ردحاً طويلاً كعرب نتشاكل معه، بل أسس علاقة معه تقوم على التكافؤ والحوار من أجل التثاقف المسرحي معه ليؤكد على مفهوم المواطن المسرحي العالمي النابعة من الشخصية المميزة الكوزموبوليتانية لمدينة طنجة… ليساهم العرب مساهمة فعالة في صناعة المشهد المسرحي العالمي.
من خلال مشاركتي في دورتين متعاقبتين كشف لي المركز الدولي لدراسات الفرجة بطنجه، كانت الفرجة وبها أسس المركز حضوره، والمفهوم المركزي لفعالياته. وإذا كانت الفرجة بوصفها من صميم العرض المسرحي، فإنها تحولت لدى المركز إلى لحظة معرفية من خلال الفعاليات المختلفة تساهم في أن نكتب لحظتنا الراهنة كمسرحيين عرب في المشهد العالمي ورصد تجلياتها المختلفة في كل مؤتمر سنوي. صنع المركز فرجاته المختلفة والمغايرة مشحونة بقلق السؤال الذي دخل في صلب تكوين مؤتمراته وهو كيف نقرأ المجتمع من خلال الاشكالية المسرح؟. ليقلب بهذا الطرح الاشكالية التقليدية للمؤتمرات المسرحية العربية التي تنهض على سؤال وهو كيف نقرأ المسرح من خلال المجتمع؟. ولتعيين هذا السؤال استعان المركز بأصحاب المعارف النقدية الحقيقية العالمية والعربية التي تبعد كثيراً عن الكائنات المهرجانية، فهو يتضامن مع أصحاب المعرفة المسرحية التي تحدث قطيعة مع السائد، يفتح نوافذه لذوات لم تلوثهم الفيروسات الاستهلاكية والتي تبحث عن المختلف، ليجعلوا من المسرح، بحثاً، وإبداعا،ً وشراكة، من أجل الوصول إلى الجديد وتبادل الخبرات. في النهاية شَكَلَ المركز الدولي زمناً معرفياً مسرحياً متجدداً ومتغيراً من خلال مؤتمراته وفعالياته المختلفة في كل عام فاتاح للمركز الحيوية والتجدد وتحريك المياة الراكدة لتنطق المعرفة المسرحية بلغة الضاد مستوطنة اللهجة المغربية.
(د محمد سمير الخطيب، مصر)

“مذ أن تأسس المركز الدولي لدراسات الفرجة وهو يسهم بشكل ملفت في إغناء الحركة المسرحية والثقافية بإنتاج غزير في مجال الإصدارات المسرحية والترجمة وإقامة ندوات علمية طيلة السنة يتوجها باللقاء الأكاديمي السنوي الدولي يحضره خبراء الفرجة الأكاديميين من شتى بقاع العالم. شكرا للمركز الذي أمسى بالنسبة لي الجسر الرابط بين نصوصي المسرحية و قراء اللغة الإنجليزية.”
الكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى

***

Le centre, qui sommes-nous?
Le centre a une culture intellectuelle vibrante qui fournit la base pour une recherche scientifique solide dans et à travers les domaines des études de Spectacles. Il est l’espace d’une grande variété de types de recherche ayant comme but la promotion de la diversité culturelle et les arts du spectacle comme moyens de soutien des objectifs du millénaire pour le développement durable :
1. La création d’un espace de recherche multidisciplinaire en matière d’études du spectacle, de création artistique et des arts apparentés.
2. La promotion et le développement de la coopération entre les disciplines théâtrales, les arts du spectacle, les instances de recherche scientifique en matière de spectacle et le monde culturel et artistique à l’échelon national, arabe et international. Attirer des chercheurs et des acteurs d’autres disciplines pour enrichir les objectifs du centre par le biais de la recherche scientifique et de la production artistique.
3. La création de commissions spécialisées dans le domaine de la recherche théâtrale, de la création théâtrale et des arts du spectacle pour la réalisation de recherches et d’études de terrain.
4. La coordination des activités théâtrales et la diffusion d’informations et de l’actualité du monde théâtral et des arts théâtraux. L’organisation de dialogues et d’échanges de vues avec tous ceux qui s’intéressent au théâtre en dehors du cadre universitaire sans s’embarrasser des exigences de spécialisation ou d’orientation académique.
5. L’édition multilingue d’études, d’ouvrages et de livres traitant des arts du théâtre et des arts apparentés, sous diverses perspectives, dans le cadre des publications du Centre international des Etudes du Spectacle ; et l’édition des travaux des membres du Centre, qu’ils soient rédigés en arabe ou en d’autres langues, et leur diffusion à l’échelle nationale et internationale.
6. L’organisation de festivals, de conférences et de manifestations artistiques et culturelles et l’organisation d’ateliers divers dans le domaine du théâtre sous toutes ses facettes.
7. L’échange de visites et de délégations de participants aux manifestations organisées par le Centre et par toute autre organisation ou instance qui s’intéresse au théâtre, à l’échelon national, arabe et international.
8. L’accueil et l’organisation du Forum international intitulé «Tanger scénique», en collaboration avec d’autres partenaires du Maroc et de l’étranger, sous l’égide du président du Centre et porte-parole officiel du Forum international «Tanger scénique».

***

Le Centre International des Etudes du Spectacle est une heureuse exception dans le tumulte des événements relatifs à l’univers du spectacle et plus particulièrement de la culture, au Maroc. Car au moment où les opérateurs culturels se sont laissés tenter par les sirènes de l’arrivisme ou par la paresse et la démission, le Centre International des Etudes du Spectacle a cerné l’essentiel de l’action à entreprendre, avec intelligence et discernement. Il a pu, ainsi, tenir le cap et voguer sereinement quand les « autres » reprirent conscience de leur inutilité et se mirent à (se) débattre et se poser la sempiternelle question : « Que faire ? »
Mohammed KAOUTI, Auteur dramatique
***

The Centre, who we are?

The centre has a vibrant intellectual culture which provides the basis for cutting-edge research and scholarship in and across the fields of Performance Studies. It is home to a great variety of research types that promote and mobilize cultural diversity and the performing art forms as a means to support the Millennium Sustainable Development Goals:

1. Multidisciplinary research in Performance studies, theatrical production, and related arts.
2. The promotion and development of collaboration between different theatrical disciplines, performing arts, and academic research in these fields at the national, Arab and international levels in order to attract academics and actors in other disciplines to enrich the objectives of the centre through.
3. The creation of Committees in the field of theatrical research, theatrical creation and performance studies for the advancement of research projects and field work.
4. The coordination of theatrical activities and dissemination of information on the topicality of theatre and the arts. Promotion of dialogue and collaboration between theatre artists and academics specialized in the field.
5. Multilingual publications of studies, works and books on theatre, performance studies, and related arts under various prospects and within the framework of the publications of the international Centre for performance studies including the publication of the members’ works both in Arabic and other languages, and their dissemination both at the national and international levels.
6. The organization of festivals, conferences, artistic/cultural events, and thematic workshops in the field of the theatre and performance under all their facets.
7. The exchange of visits and delegations of participants in the events organized by the Centre and other organizations or institutions interested in theatre at the national, Arab and international levels.
8. The organization of the international Forum “Performing Tangier”, in collaboration with partners from Morocco and abroad, under the aegis of the president of the Centre and official spokesperson of the international Forum “scenic Tangier”.
***
“My warmest congratulations on the conference, which was a great success and a marvelous tribute to the energy, imagination and enthusiasm of you and your colleagues. I am truly impressed at the way your projects have grown so rapidly in scope and international importance in such a short span of years. I am both pleased and honored to have been associated with it and of having the opportunity to work with you on our various projects. I look forward to much more such stimulating and enjoyable interaction in the future.”
Marvin Carlson (06/06/12)

“Thank you once more for the wonderful conference. I think it was the first time that we really got engaged into a dialogue with our colleagues from different Arabic countries. I am so happy that the book is out now and, hopefully, will be read by colleagues and students alike. And the ceremony of honoring me was just overwhelming. So, the conference was a real event”
Erika Fischer-Lichte (05/06/12)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>